فسمحت حتى بالحشاشة في الهوى … وبخلت حتى بالخيال الطارق (¬١)
ومنه قوله: [الطويل]
وذي هيف للبرق منه ابتسامة … وراء غمام عن مدامعه أبكي
أظنّ مهاة الرمل عن لحظاته … إذا نظرت تحكي من السحر ما يحكي (¬٢)
ومنه قوله في صفة الدرع: [الوافر]
وكلّ مفاضة تحكي غديرا … يعانق وهو مرتعد شمالا (¬٣)
٤٩٨/ وقد أهدى الدّبى حدقا صغارا … لها فتحولت حلقا دخالا (¬٤)
إذا وسع التّقى كرمي فأهون … بخود ضاق قلباها مجالا (¬٥)
ومنه قوله: [البسيط]
ما للجبان ألان الله جانبه … ظنّ الشجاعة مرقاة إلى الأجل
وكم حياة جنتها النّفس من تلف … ورب أمن حواه القلب من وجل (¬٦)
منها:
حنّت إليهم ظبا الأسياف ظامئة … حتى أبت صحبة الأجفان والخلل (¬٧)