إذا جرى ذكرهم باتت على طرب … متونهنّ إلى الأعناق والقلل (¬١)
ومرهف أنحل الهيجاء مضربه … لا يألف الدهر إلاّ هامة البطل (¬٢)
وذابل ينثني نشوان من علق … كالأيم رفّع عطفيه من البلل (¬٣)
وقوله: [الكامل]
والشمس راكدة يذوب لعابها … والظلّ يكنس تارة ويماشي (¬٤)
ومنه قوله: [الكامل]
فبدا وقد نشر الصباح رداءه … كالأيم ماج به الغدير فنضنضا (¬٥)
إذ لم يصرّح بابتسامك جهرة … فلقد - وحبّك يالبينى - عرّضا (¬٦)
وقوله فيه: [الطويل]
كأنّ خلال الغيم من لمعانه … يدي قادح يرفضّ من زنده سقط (¬٧)
تناعس في وطفاء إن حلّت الصّبا … عزاليها بالودق عيّ بها الرّبط (¬٨)
منها: