Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 16, halaman 128

  1. ١٦ - شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء العصر العباسي الثاني]
  3. ٢٤ - محيي الدين بن زيلاق الموصلي. وهو أبو العزيز يوسف بن يوسف بن يوسف بن سلامة، العباسي

ثراه، وغني عن منّة السّحاب ذراه، قد تشابه فيه (٨٢) الشّقيقان خدّا وزهرا، واقترن الباسمان (¬١) أقاحا وثغرا، وتغاير أخضراه آسا وعذارا، وأصفراه عاشقا وبهارا، فأيّ همّ لا تطرده أنهاره المطّردة، وفرح لا تجلبه أطيارها المغرّدة. ولمّا وصلنا إلى محلّها الذي هو مجتمع الأهواء، ومقرّ السّرّاء، ومقنص (¬٢) الظّباء، واستوطنّا وطنها الذي هو للظامي نهله، وللمستوفر عقله. [الطويل]

أجدّ لنا طيب المكان وحسنه … منى فتمنّينا فكنت الأمانيا

وهذا مع إكثاره لا يبلغ اليسير من نعتها، وما يري آية من الحسن إلا هي أكبر من أختها.

ومن شعره قوله: [الكامل]

هذا فؤادي في يديك تذيبه … غادرته عرض الهموم تصيبه

ما كان يبلغ من أذاه عدوّه … ما قد بلغت به وأنت حبيبه

تهدي الشّفاء له وأنت نعيمه … وتزيده مرضا وأنت طبيبه

وسرى النّسيم فهزّ عطف غرامه … إذ كان من جهة الحبيب هبوبه

ومنه قوله: (¬٣) [المنسرح]

حياة وجدي ماء بوجنته … ما كدّرت صفوه يد الكدر (¬٤)

إن يطل الفكر في توردّها … فذاك والله موضع النّظر

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 16، ص 128 (SanadKitab #11790, hlm. urut 6061)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.