Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 16, halaman 129

  1. ١٦ - شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء العصر العباسي الثاني]
  3. ٢٤ - محيي الدين بن زيلاق الموصلي. وهو أبو العزيز يوسف بن يوسف بن يوسف بن سلامة، العباسي

ومنه قوله: (¬١) [الطويل]

دعاه يشم برقا على الغور لائحا … يضيء كما هزّ الكماة الصّفائحا

ولا تمنعاه أن يمرّ مسلّما … على معهد قضّى به من العيش صالحا

فماذا عليه أن يطارح شجوه … حمائم فوق الأيكتين صوادحا (¬٢)

بعيشكما هل في النّسيم سلافة … فقد راح منها القلب ريّان طافحا (¬٣)

وهل شافهت في مرّها روضة الحمى … فإنّا نرى من طيّها النّشر فائحا (¬٤)

وقوفا فهذا السّفح أسقي ربوعه … دموعا كما شاء الغرام سوافحا (¬٥)

منازل كانت للشّموس مطالعا … وللغيد من أدم الظّباء مسارحا

(٨٣) ومنه قوله: [الطويل]

وإن سفحت عيناي دمعي أحمرا … فلا عجب سيل العقيق من السّفح

أيجعله الواشي على الوجد شاهدا … وحمرته في الجفن تشهد بالجرح

ومنه قوله: [الكامل]

يا مانحي طول السّقام ومانعي … بجفاه ورد رضابه المعسول

ما صار وجهك للمحاسن جامعا … إلاّ وثغرك قبلة التّقبيل

وحكى الإمام الفاضل أبو العباس، ابن العطار، أن ابن زيلاق أهدى إلى بدر الدين لؤلؤ، صاحب الموصل، جملا، وكتب معه إليه يداعبه: [مجزوء الرجز]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 16، ص 129 (SanadKitab #11790, hlm. urut 6062)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.