Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 16, halaman 256

  1. ١٦ - شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء العصر العباسي الثاني]
  3. ٥٠ - جوبان القواس

كيف نسلو يا زين أو نتناسى … خلقا منك يطرب الجلاّسا

لست أبكي عليه لكن على نف … سي أبكي فقد عدمت النّاسا

وقوله: [الطويل]

ولما نزلنا دوحة الزهر نجتلي … محاسن ما قد نظّمته يد القطر

فما خلتها إلاّ تماثيل عنبر … وقد جلّلت من فوقها شبك الدّرّ

وقوله: [البسيط]

أرني المنافس في الدنيا ليجمعها … حرصا وللرزق حكم يبطل السّببا

كلاعب النّرد يفني في تصرّفه … جهدا ويمنعه المقدار ما طلبا

وقوله: [البسيط]

وباقة ألّفت من نرجس نضر … تروق أبصارنا بالمنظر العجب

تخال مائدة من فضّة وضعت … وبثّ فيها سكاريج من الذّهب (¬١)

وقوله: [المديد]

أيّها الحادي أقم نفسا … فلعمري فيك إحسان

اسأل الأحباب أن يعدوا … عودة فالقوم قد لانوا

(١٧٦) رحلوا والقلب بينهم … يتوارى وهو وجلان

خيفة ممّن يهيم بهم … كلّ من في الركب غيران

وحكي أنه كان يعهد غلاما مصونا، ذا جمال رائق، وكمال فائق، وحسن يعذر به الوامق، وانجذاب يطمع بمثله العاشق، وكان يعهده يجرح قلبه ولا يكلّمه، ويروي نظره منه ولا يطفأ تضرّمه، فمرّ به وقد تمادى عليه زمان في

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 16، ص 256 (SanadKitab #11790, hlm. urut 6189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.