Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 16, halaman 257

  1. ١٦ - شعراء العصر العباسي الثاني
  2. [شعراء العصر العباسي الثاني]
  3. ٥٠ - جوبان القواس

حانوت معلّمه، فمذ رآه افترّ له بمبسمه، فأراد أن يجلس إليه فأشار إليه ألاّ يفعل، فعلق قلبه برحم إيمائه، وقوي طمعه في الوصول إلى نجم سمائه، وكان الغلام قد خاف معلّمه لأنّه كان به مفتونا لا يكفّ عنه نظرا، ولا يبصر غيره ولا يرى، وكان المعلّم وهو الذي راض جامح ذلك الغلام، وعلّمه أن يرمي بطرفه تلك السّهام، فانصرف عنه وهو يقول: [المنسرح]

أقصد حانوته فيغمزني … أن لا تقف عندنا لتهتكنا

فإنّ هذا معلّمي رجل … قد لاط قسطا من عمره وزنا

لا جمّل الله من معلّمه … بالسّتر عرقا إن مات أو دفنا

علّمه صنعة يعيش بها … معه، وأخرى بها أموت أنا

قلت، وقد سكّن (معه) في هذا البيت وهو معيب. وكان شيخنا شهاب الدين محمود ﵀ يقول: قلّ أن نهضت قافية مقيّدة، أو عمّر بيت سكّنت فيه مع.

قلت: وفي قول شيخنا هذا مطلقا نظر، و (مع)، الساكنة مع غير ضمير أخفّ منها ساكنة مع الضمير. ثمّ نرجع إلى تتمّة شعره فنقول، ومنه قوله: [الطويل]

ألقت هواي في هواكم فراضني … فلم يبق لي نفس تخالف عن أمري

وقد كنت ذا صبر على ما ينوبني … فعلّمني هجرانكم قلّة الصّبر

وقوله: [السريع]

لما بدا الشّعر على سالفيه … سعى به من كان يسعى إليه

(١٧٧) ما عاينت من قبله مقلتي … بدرا عراه النّقص من جانبيه

وقوله في الحشيشة: [الوافر]

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 16، ص 257 (SanadKitab #11790, hlm. urut 6190)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.