وقوله: (¬١) [الطويل]
وكم يتجافى خصره وهو ناحل … وكم يتحالى ثغره وهو بارد (¬٢)
وكم يدّعي صونا وهدب جفونه … تفتّرها للعاشقين مواعد (¬٣)
وقوله: (¬٤) [الرجز]
مثل الغزال نظرة ولفتة … من ذا رآه مقبلا ولا افتتن
أحسن خلق الله ثغرا وفما … إن لم يكن أحقّ بالحسن فمن
وسنّ في شرع الهوى تسهّدي … وحرّم الأجفان لذّات الوسن (¬٥)
في ثغره وصدغه ووجهه … الماء والخضرة والوجه الحسن (¬٦)
وقوله: (¬٧) [الوافر]
وبين الخدّ والشفتين خال … كزنجيّ أتى روضا صباحا
(١٨٢) تحيّر في الرياض فليس يدري … أيجني الورد أم يجني الأقاحا
وقوله: (¬٨) [السريع]
كأنّ ذاك الخال لما غدا … يلوح في سلسلة من عذار
أسيود يخدم في جنّة … قيّده مولاه خوف الفرار