Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 1, halaman 76

  1. ١ - في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  2. القسم الأول من الكتاب في ذكر الأرض وما اشتملت عليه برا وبحرا
  3. النوع الأول في ذكر المسالك وفيه أبواب
  4. الباب الأول في مقدار الأرض وحالها وفيه [ستة] فصول
  5. الفصل السادس في أحوال الأرض

فبالأولى أن يكون من لوازمها، ما غلب على عنصره التراب، كالإنسان، ويدلّ على هذا قوله تعالى: ﴿مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها [٢٨] نُعِيدُكُمْ وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى﴾ [طه: ٥٥].

فغلّب حكمها على بقيّة العناصر، في خلق الإنسان، فقال: ﴿مِنْها خَلَقْناكُمْ﴾ إشارة إلى التراب، وجعلها البداية والنهاية، قال: ﴿مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ﴾، ثم أكد لها التغليب على بقية العناصر الثلاثة التي لا تقوم المركّبات إلاّ بها، بقوله: ﴿وَمِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى﴾، فجعل منها النشأة الأولى في أول الخلق، والثانية في المعاد، وما بينهما، وهو الموت.

فإن اعترض معترض بالسمندل وأنه يأوي النار، قلنا: هذا شاذ نادر، والشاذّ النادر لا حكم له.

وإذا قد تبين أنّ التراب في تركيب الإنسان أكثر، علمنا أنها مركزه: منها الميلاد، وإليها المعاد.

فعلمنا ضرورة أنّ الأرض أمّ البشر، أخرجهم من بطونها، فكانوا كالولدان لها، وقوت المولود، ثدي الأم، وهو: ما أخرجت لنا من نباتها.

فعلم حينئذ أنّ نوع الإنسان من لوازمها، يطلب مركزه منها: لما فيه من ثقل التركيب بها، ألا ترى أن النار ولو عكست، أبت إلّا طلب العلوّ: تطلب مركزها، والقربة المنفوخة التي قسرت بقاسر إذا أطلقت، طلب الهواء المملوءة به العلوّ،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 1، ص 76 (SanadKitab #11790, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.