تجيل في مطارها أحداقها … تمدّ من حنينها أعناقها
لم تدر أنّ مدّها للجزر
يا سعد كن في حبّها مساعدي … فإنّها مذ عشت من عوائدي
ولا تلم من بات فيها حاسدي … فلو ترى طير عذار خالد
أقمت في حبّ العذار عذري
طير بقدر أنجم السّماء … مختلف الأشكال والأسماء
إذا جلا الصّبح دجى الظّلماء … يلوح من فوق طفيح الماء (¬١)
شبه نقوش خيّلت في ستر
في لجّة الأطيار كالعساكر … فهنّ بين وارد وصادر (¬٢)
جليلها ناء عن الأصاغر … محدودة منذ عهود النّاصر
معدودة في أربع وعشر
(٢٣٨) شبيطر ومرزم وكركي … وصنف تمّ وإوزّ تركي (¬٣)
ولغلغ يشبه لون المسك … والكيّ والعنّاز يا ذا الشّكّ
ثمّ العقاب مقرن بالنّسر (¬٤)
ويتبع الغرنوق صنف مبدع … أنيسة إنسيّة إذ تصرع