٢٤ - وتقشعت (¬١) أنواء كلّ غمامة … وهباته تجري على عاداتها
٢٥ - يا ابن المملوك الناشرين لبيتهم … سيرا تبيّض من وجوه رواتها
٢٦ - متّ القصير (¬٢) إلى يديك بمنّة … إذ كان صنع الجود من لذّاتها
٢٧ - وصبت إلى لقياك غير ملومة … نفس رأت جدواك أصل حياتها
٢٨ - لا تعتب (¬٣) الأيّام كيف تقلّبت … بالقاطنين وأنت من حسناتها
- ٦٨٤ - (¬٤) وقوله: (بسيط)
١ - لثمت ثغر عذولي حين سمّاك … فلذّ حتى كأني لاثم فاك
٢ - حبا لذكراك في سمعي وفي خلدي (¬٥) … هذا وإن جرحت في القلب ذكراك
٣ - تيهي وصدّي إذا ما شئت واحتكمي … على النفوس فإنّ الحسن ولاك
٤ - وطوّلي من عذابي (¬٦) في هواك عسى … يطول في الحشر إيقافي وإيّاك
٥ - في فيك خمر وفي عطف الصّباميد … فما تثنّيك إلا من ثناياك
٦ - وما بليت (¬٧) لكوني فيك ذا تلف … إلاّ لكون سعير القلب مأواك
- ٦٨٤ -