٧ - يا أدمعا لي قد أنفقتها سرفا … ما كان عن ذا الوفا والبرّ أغناك
٨ - ويا مديرة صدغيها كقبلتها (¬١) … لقد غدت أوجه العشّاق ترضاك
٩ - مهما سلونا فلا نسلو ليالينا … وما نسينا فلا واللّه ينساك (¬٢)
١٠ - نكاد نلقاك بالذكرى إذا خطرت … كأنّما اسمك يا سعدى (¬٣) مسمّاك
١١ - ونشتكي الطير نعّابا (¬٤) بفرقتنا … وما طيور النّدى إلاّ مطاياك
١٢ - لقد عرفناك (¬٥) أياما وداومنا … شجو فيا ليت أنّا لا عرفناك
٢٨١/ ب
١٣ - نرعى عهودك في حلّ ومرتحل (¬٦) … رعي ابن أيّوب حال اللاّئذ (¬٧) الشاكي
١٤ - العالم الملك السيّار سؤدده … في الأرض سير الدّراري بين أفلاك
١٥ - ذاك الذي قالت العليا لأنعمه … لا أصغر اللّه في الأحوال ممساك
١٦ - له أحاديث تغني كلّ مجدبة … عن الحيا وتجلّي كلّ أحلاك (¬٨)
١٧ - ما بين خيط الدّجى (¬٩) والبدر واضحة … كأنّها درر من بين أسلاك
١٨ - كافاك يا دولة الملك المؤيّد عن … برّ البرّية من للفضل أعطاك