Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 24, halaman 195

  1. ٢٤ - دول الحسنيين والحسينيين والدولة العباسية والأموية بالشام والأندلس
  2. وهذه الدولة العباسية
  3. ٥٦ - دولة المنصور

وذكر عنه أنه كان في مجلس من أعلا باب خراسان إذ جاء سهم عائر (¬١) فسقط بين يديه، فذعر وجعل يقلبه، فاذا بين الريشتين مكتوب:

[الوافر]

أتطمع في الحياة إلى المعاد … وتحسب أنّ مالك من نفاد

ستسأل عن ذنوبك والخطايا … وتسأل بعد ذاك عن العباد

ثم قرأ عند الريشة الثانية:

[البسيط]

أحسنت ظنّك بالأيام إذ حسنت … ولم تخف سوء ما يأتي به القدر

وسالمتك الليالي فاغتررت بها … وعند صفو الليالي يحدث الكدر

ثم قرأ عند الريشة الثالثة:

[البسيط]

هي المقادير تجري في أعنّتها … فاصبر فليس لها صبر على حال

يوما تريك خسيس الناس ترفعه … إلى السماء ويوما تخفض العالي

وإذا على جنب السهم: رجل من همدان مظلوم في حبسك، فبعث من فوره، ففتش عليه، فوجده، فأنصفه وأزال ظلامته، ولما رأى ما رأى من العجائب المنذرة بهلاكه، قال لحاجبه الربيع: إني أتخوف على هذا الأمر، قال له: من يا أمير المؤمنين؟ تعني عيسى بن موسى (¬٢) وهو معك بالحضرة، فأمرني فيه بأمرك حتى أنفذه، فقال: كلا يا ربيع، رجل ما أعطى الله عهدا إلا وفى به،

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 24، ص 195 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7589)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.