وإنما أتخوف صاحب الشام عبد الوهاب بن إبراهيم الإمام (¬١)، ثم رفع يديه إلى السماء فقال: اللهم اكفني عبد الوهاب، قال الربيع: فلما مات المنصور ودليته في القبر، وعرضت عليه الحجارة، سمعت هاتفا يهتف من القبر: مات عبد الوهاب وأجيبت الدعوة، قال الربيع: فهالني ذلك الصوت، وجاء الخبر بعد سابعة بوفاة عبد الوهاب، ومولده (¬٢) سنة خمس وتسعين، وتوفي في ذي الحجة لست خلون منه سنة ثمان وخمسين ومائة، وعمره ثلاث وستون سنة، ومدته [ص ١١٥] نحو اثنتين وعشرين سنة، وقبره ببئر ميمون قرب مكة المعظمة.
ويروى له من الشعر قوله:
[مجزوء الكامل]
المرء يهوى أن يعي … ش وطول عيش قد يضره
تفنى بشاشته ويب … قى بعد حلو العيش مرّه
وتصرف الأيام حت … ى ما يرى شيئا يسرّه
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 24، ص 196 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7590)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.