Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 30

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. (١٥) سنة أربع وخمس وست وسبع وثمانين ومئة

الرشيد، وحبسه في بيت السندي بن شاهك، وتولى خدمته في الحبس أخت السندي، وحكت عنه أنه كان إذا صلى العتمة حمد الله ومجده ودعاه إلى أن يزول الليل، ثم يقوم ويصلي إلى أن يطلع الفجر، فيصلي الصبح ويذكر الله حتى تطلع الشمس، ثم يقعد إلى ارتفاع الضحى ويرقد، ثم يستيقظ قبل الزوال، ويتوضأ ويصلي حتى يصلي العصر، ثم يذكر الله حتى يصلي المغرب، ويصلي ما بين المغرب والعشاء حتى مات رحمة الله عليه.

وكان يلقب الكاظم لأنه كان يحسن إلى من يسيء إليه، وولد سنة تسع وعشرين ومئة، وتوفي في هذه السنة لخمس بقين من رجب.

(١٥) سنة أربع وخمس وست (¬١) وسبع وثمانين ومئة

في سنة أربع وثمانين ومئة (¬*)، ولى الرشيد [حمادا] (¬٢) البربري اليمن ومكة.

وولى داود بن يزيد بن [مزيد] (¬٣) بن حاتم المهلبي السند.

وولى يحيى الحرشي (¬٤) الجبل.

وولى مهرويه الرازي طبرستان.

وولى إبراهيم بن الأغلب أفريقية.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 30 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7918)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.