و [كان] (¬١) على الموصل [وأعمالها] (¬١) يزيد بن مزيد بن زائدة الشّيباني.
وفي سنة خمس وثمانين ومئة (¬*)، مات عم المنصور عبد الصمد بن علي بن عبد الله بن عباس، وكان في القرب إلى عبد مناف بمنزلة يزيد بن معاوية وبين موتهما ما يزيد على مئة وعشرين سنة.
وفي سنة سبع وثمانين ومئة (¬**)، أوقع الرشيد بالبرامكة (¬٢).
ذكر الإيقاع بالبرامكة
وفي هذه السنة، أوقع بهم الرشيد، وقتل جعفر <اً> واختلف في سبب ذلك، فالأكثر على أن ذلك بسبب العباسة أخت الرشيد لأنه زوجه بها ليحل له النظر إليها، وشرط عليه أن لا يقربها، فوطئها وحبلت منه وجاءت بولد.
وقيل: بل الرشيد حبس يحيى بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب عند جعفر فأطلقه جعفر.
وقيل: بل لما عظم أمر البرامكة واشتهر أحبهم الناس، والملوك لا تصبر على مثل ذلك (١٦) فنكبهم لأجل ذلك، وقيل غير ذلك.