Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 34

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة تسعين ومئة

ثم سار الرشيد من يومه فنزل على هرقلة ففتحها وخربها، فسأله نقفور الصلح على مئتي ألف دينار كل سنة فأجابه.

وفي هذه السنة، هاجت الفتنة بدمشق بين المضرية واليمانية، فأرسل الرشيد وأصلح بينهم.

سنة (¬١) تسع وثمانين ومئة (¬*)

وفيها، سار الرشيد إلى الري وأقام به أربعة أشهر ورجع إلى العراق، ودخل بغداد في آخر [ذي] (¬٢) الحجة، وأمر بإحراق جثة جعفر وكانت مصلوبة على الجسر، ولم ينزل بغداد، ورحل من (١٨) فوره إلى الرّقة، فقال في ذلك بعض شعرائه: <الخفيف>

ما أنخنا حتى ارتحلنا فما نف … رق بين المناخ والارتحال

ساءلونا عن حالنا إذ قدمنا … فقرنّا وداعهم بالسؤال

وقال الرشيد: والله إني أعلم أن ما في المشرق والمغرب مدينة أيمن ولا أيسر من بغداد، وإنها دار مملكة بني العباس، ولكني أريد المناخ على ناحية أهل الشقاق والنفاق والبغض لأئمة الهدى والحب لشجرة اللعنة بني أمية، ولولا ذلك ما فارقت بغداد.

سنة تسعين ومئة (¬**)

فيها، سار الرشيد في أربع مئة ألف فارس (¬٣) حتى نزل على هرقلة وحصرها

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 34 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7922)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.