فإن الملكة التي كانت قبلي أقامتك مقام الرخ، وأقامت نفسها مقام البيدق، فحملت إليك من أموالها ما كنت حقيقا بحمله إليها، لكن ذلك من حمق (١٧) النساء وضعفهن، فإذا وصل إليك كتابي هذا فاردد إليّ ما كنت أخذته من مالها، وإلا فما لك عندي إلا السيف».
فلما قرأ الرشيد الكتاب استفزّه الغضب، وكتب على ظهر الكتاب:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
«من هارون الإمام أمير المؤمنين إلى كلب الروم نقفور، وقد قرأت كتابك يا ابن الكافرة، والجواب ما تراه لا ما تسمعه».
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 33 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7921)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.