Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 36

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى واثنتين وثلاث وتسعين ومئة
  3. خلافة الأمين بالله سادس بني العباس

وفاة الرشيد

وفي هذه السنة، توفي لثلاث خلون من جمادى الآخرة (¬١) وكان قد سير الرشيد ابنه المأمون إلى مرو، وحفر الرشيد قبره موضع الدار التي كان نازلا بها (¬٢). وأنزل فيه قوما ختموا فيه القرآن وهو في محفة على شفير القبر، وكان يقول في تلك الحال: واسوأتاه من رسول الله ﷺ، ولما دنت منه الوفاة غشي عليه، ثم أفاق فرأى الفضل بن الربيع عند رأسه، فقال: يا فضل <الطويل>

أحين دنا ما كنت أخشى دنوّه … رمتني عيون الناس من كلّ جانب

(٢٠) فأصبحت مرحوما وكنت محسّدا … فصبرا على مكروه مرّ العواقب

سأبكي على الوصل الذي كان بيننا … وأندب أيام السرور الذواهب

ثم مات، وصلى عليه ابنه صالح، وحضر وفاته الفضل بن الربيع، وإسماعيل ابن صبيح، ومسرور السياف (¬٣).

خلافة الأمين بالله سادس بني العباس

لما توفي الرشيد بويع الأمين في عسكر الرشيد، وكتب صالح إلى أخيه الأمين بوفاة الرشيد مع رجاء الخادم، وأرسل معه خاتم الخلافة والبردة والقضيب وراية رسول الله ﷺ.

(٢١) ولما وصل الخبر إلى بغداد أخذت البيعة له ببغداد، وتحول إلى قصر

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 36 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7924)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.