Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 37

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة أربع وخمس وست وسبع وثمان وتسعين ومئة

الخلافة، ثم قدمت عليه زبيدة أمه من الرّقة ومعها خزائن الرشيد، فتلقاها ابنها الأمين بالأنبار ومعه وجوه بغداد.

وفي هذه السنة، قتل نقفور ملك الروم (¬١) في حرب برجان (¬٢)، وكان ملكه سبع سنين (¬٣).

سنة أربع وخمس وست وسبع وثمان وتسعين ومئة

في سنة أربع وتسعين ومئة (¬*)، اختلف أهل حمص على عاملهم إسحاق بن سليمان فانتقل عنهم إلى سلميّة، فعزله الأمين واستعمل مكانه عبد الله بن سعيد الحرشي (¬٤) فقاتل أهل حمص حتى سألوا الأمان فأمنهم.

وفي سنة خمس وتسعين ومئة (¬**)، أبطل الأمين اسم المأمون من الخطبة، وخطب لابنه موسى بن الأمين، ولقبه الناطق بالحق، وكان موسى طفلا صغيرا، ثم جهز الأمين جيشا لحرب المأمون بخراسان، وقدم عليهم [علي بن] (¬٥) عيسى ابن ماهان في خمسين ألفا، وجهز المأمون طاهر بن الحسين بن مصعب الخزاعي في أربعة آلاف فارس، فكبس جيش علي بن عيسى وقتل منهم مقتلة عظيمة، وكان

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 37 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7925)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.