Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 57

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة خمس وست وسبع وثماني عشرة ومئتين <غزوات المأمون في بلاد الروم>
  3. <محنة خلق القرآن>

فكتب مقالتهم ومقالة غيرهم رجلا رجلا، ووجهت إلى المأمون، فورد جواب المأمون إلى إسحاق أن يحضر قاضي القضاة بشر بن الوليد وإبراهيم بن المهدي، فإن قالا إن القرآن مخلوق وإلا ضربت أعناقهما، وأما غيرهم [فيحملون] (¬١) إليه موثقين في الحديد فجمعهم إسحاق وعرض (٤٢) عليهم ذلك فقالوا كلهم بخلق القرآن إلا أربعة نفر، وهم: أحمد بن حنبل، والقواريري (¬٢)، وسجّادة، ومحمد بن نوح فأمر بهم إسحاق فشدوا في الحديد، ثم سألهم فأجاب سجادة والقواريري إلى القول بخلق القرآن فأطلقهما، وأصر أحمد بن حنبل ومحمد بن نوح على قولهما فوجههما إلى طرسوس.

ثم ورد كتاب المأمون يقول: بلغني أن بشر بن الوليد وجماعة معه إنما أجابوا بتأويل الآية التي أنزلها [الله تعالى] (¬٣) في عمار بن ياسر ﴿إِلّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ﴾ (¬٤) وقد أخطأوا التأويل، فإن الله تعالى عنى بهذه الآية من كان مضمرا للإسلام مظهرا للشرك، فأما من كان [مظهرا للإيمان مضمرا للشرك] (¬٥) فليس هذا له، فأشخصهم إلى طرسوس ليقيموا بها إلى أن يخرج أمير المؤمنين من بلاد الروم، فلما صاروا إلى الرّقة بلغهم موت المأمون فرجعوا إلى بغداد.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 57 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.