Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 58

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة خمس وست وسبع وثماني عشرة ومئتين <غزوات المأمون في بلاد الروم>
  3. خلافة المعتصم بالله ثامن بني العباس

وفي هذه السنة (¬١) مرض المأمون لثلاث عشرة خلت من جمادى الآخرة

(٤٣) ولما مرض المأمون، أوصى إلى أخيه أبي اسحاق [المعتصم] (¬٢) بحضرة ابنه العباس بتقوى الله وحسن سياسة الرعية في كلام حسن طويل، ثم قال للمعتصم: عليك عهد الله وميثاقه وذمة رسوله لتقومن بهذا الأمر، ولتؤثرن طاعة الله على معصيته إذ أنا نقلتها من غيرك إليك، قال: اللهم نعم، قال: هؤلاء بنو عمك ولد أمير المؤمنين علي صلوات الله عليه أحسن صحبتهم، وتجاوز عن مسيئهم، ولا تغفلنّ صلاتهم في كل سنة [عند محلها] (¬٢).

وتوفي المأمون لاثنتي عشرة ليلة بقين من رجب (¬٣)

(٤٤) خلافة المعتصم بالله ثامن بني العباس

بويع لأبي إسحاق محمد بن هارون الرشيد بالخلافة بعد موت المأمون، ولما بويع شغب الناس ونادوا باسم [العباس] (¬٤) بن المأمون، فأرسل المعتصم إليه فأحضره فبايعه. ثم خرج إلى الناس فقال: قد بايعت عمي فسكتوا وانصرف المعتصم إلى بغداد ومعه العباس بن المأمون فقدمها مستهل [شهر] (¬٥) رمضان.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 58 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7946)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.