Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 59

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة تسع وسنة عشرين وإحدى واثنتين وثلاث وعشرين ومئتين
  3. <وقعة عمورية>

سنة تسع وسنة عشرين وإحدى (¬١) واثنتين (¬٢) وثلاث وعشرين ومئتين

في سنة تسع عشرة ومئتين (¬*)، أحضر المعتصم أحمد بن حنبل وامتحنه في القرآن فلم يقل بخلقه (٤٥) فجلده حتى غاب عقله، وتقطّع جلده، وقيّد وحبس.

وفي سنة عشرين ومئتين (¬**)، خرج المعتصم لبناء سامراء، فخرج إلى القاطول واستخلف على بغداد ابنه الواثق، وفيها، قبض المعتصم على وزيره الفضل بن مروان وكان قد استولى على الأمور بحيث لم يبق للمعتصم معه أمر، وولى المعتصم مكانه محمد بن عبد الملك الزيات.

وفيها، توفي محمد الجواد بن علي الرضا.

&lt;وقعة عمّورية&gt;

وفي سنة ثلاث وعشرين ومئتين (¬***)، خرج ملك الروم توفيل في مئة ألف فبلغ زبطرة وقتل وسبى ومثل بمن بقي في يده من المسلمين، ولما بلغ المعتصم ذلك، وأن امرأة هاشمية صاحت وهي بأيدي الروم: وامعتصماه! استعظمه ونهض من وقته وجمع العساكر لليلتين بقيتا من جمادى الأولى سنة ثلاث وعشرين ومئتين (¬٣) وبلغه أن عمورية عين النصرانية وهي أشرف عندهم من

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 59 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7947)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.