Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 63

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة ثمان وتسع وسنة ثلاثين وإحدى واثنتين وثلاثين ومئتين
  3. خلافة المتوكل على الله جعفر عاشر بني العباس

وفي سنة تسع وعشرين ومئتين (¬*)، حبس الواثق الكتاب وألزمهم أموالا عظيمة.

وفي سنة ثلاثين ومئتين (¬**)، خرجت المجوس (¬١) في أقاصي بلد الأندلس إلى بلاد المسلمين، وجرى بينهم وبين المسلمين بالأندلس عدة وقائع انهزم فيها (٤٩) المسلمون، وساروا يقتلون المسلمين حتى دخلوا حاضر إشبيلية، ووافاهم عسكر عبد الرحمن الأموي صاحب الأندلس فهزموهم وأخذوا لهم أربعة مراكب بما فيها، وهربت المجوس في مراكبهم إلى بلادهم.

وفيها، مات أشناس الحاجب التركي بعد عبد الله بن طاهر بتسعة أيام.

وفي سنة اثنتين وثلاثين ومئتين (¬***) مات الواثق.

(٥٠) خلافة المتوكل على الله جعفر عاشر بني العباس

بويع له لما مات أخوه الواثق، ولما مات الواثق عزم كبراء الدولة على بيعة محمد بن الواثق، فألبسوه قلنسوة ودرّاعة سوداء وهو أمرد قصير فلم يروا ذلك مصلحة، وتناظروا فيمن يولونه، وذكروا عدة من بني العباس، فقام أحمد بن أبي

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 63 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7951)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.