سنة إحدى واثنتين وثلاث وأربع وخمس وأربعين ومئتين (¬١)
(٥٤) ................................
(٥٥) وفي سنة ثلاث وأربعين ومئتين (¬*)، سار المتوكل إلى دمشق في ذي القعدة.
وفي سنة أربع وأربعين ومئتين (¬**)، وصل المتوكل إلى دمشق ودخل في صفر، وعزم على المقام بها، ونقل دواوين الملك إليها، فقال يزيد بن محمد المهلبي (¬٢):
<الوافر>
أظنّ الشام تشمت بالعراق … إذا عزم الإمام على انطلاق
فإن تدع العراق وساكنيه … فقد تبلى (¬٣) المليحة بالطلاق
ثم استوبأ المتوكل دمشق واستثقل ماءها فرجع إلى سامراء، وكان مقامه بدمشق شهرين وأياما.
وفيها، غضب المتوكل على بختيشوع الطبيب، وقبض ماله ونفاه إلى البحرين.