Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 66

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى واثنتين وثلاث وأربع وخمس وأربعين ومئتين

سنة إحدى واثنتين وثلاث وأربع وخمس وأربعين ومئتين (¬١)

(٥٤) ................................

(٥٥) وفي سنة ثلاث وأربعين ومئتين (¬*)، سار المتوكل إلى دمشق في ذي القعدة.

وفي سنة أربع وأربعين ومئتين (¬**)، وصل المتوكل إلى دمشق ودخل في صفر، وعزم على المقام بها، ونقل دواوين الملك إليها، فقال يزيد بن محمد المهلبي (¬٢):

<الوافر>

أظنّ الشام تشمت بالعراق … إذا عزم الإمام على انطلاق

فإن تدع العراق وساكنيه … فقد تبلى (¬٣) المليحة بالطلاق

ثم استوبأ المتوكل دمشق واستثقل ماءها فرجع إلى سامراء، وكان مقامه بدمشق شهرين وأياما.

وفيها، غضب المتوكل على بختيشوع الطبيب، وقبض ماله ونفاه إلى البحرين.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 66 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7954)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.