Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 65

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة ثلاث وثلاثين إلى سنة أربعين ومئتين

أصلع، ويرقص [ويقول: قد أقبل الأصلع البطين خليفة المسلمين يعني عليّا، والمتوكل يشرب ويضحك] (¬١)، وكان يجالس بغضاء علي مثل ابن الجهم الشاعر وأبي السمط من ولد مروان بن أبي حفصة، فغطّى ذمّه لعلي على حسناته، وإلا كان من أحسن الخلفاء سيرة، ومنع الناس من القول بخلق القرآن.

وفيها، توفي منصور بن المهدي.

وفي سنة سبع وثلاثين ومئتين (¬*)، مات محمد بن عبد الله أمير صقلّية، وتولى موضعه العباس بن الفضل بن [يعقوب] (¬١) بن فزارة، وفتح قصريانة [وهي] (¬١) مدينة عظيمة [بها] (¬١) دار ملك صقلّية، وكان الملك قبلها يسكن سرقوسة، فلما أخذ المسلمون بعض الجزيرة انتقل الملك إلى قصريانة لحصانتها ففتحها العباس هذه السنة يوم الخميس منتصف شوال، وبنى فيها مسجدا، ونصب فيه منبرا، وخطب وصلى فيه الجمعة.

وفي سنة ثمان وثلاثين ومئتين (¬**)، مات عبد الرحمن بن الحكم بن هشام بن عبد الرحمن الداخل بن معاوية بن هشام الأموي صاحب الأندلس في ربيع الآخر، وكان مولده سنة (٥٣) ست وسبعين ومئة، وولايته إحدى وثلاثين سنة وثلاثة أشهر (¬٢)، وكان أسمر، طويلا، عظيم اللحية، يخضب بالحنّاء، وخلّف خمسة وأربعين ابنا، ولما مات ملك بعده ابنه محمد بن عبد الرحمن.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 65 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7953)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.