Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 73

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وخمسين واثنتين وثلاث إلى خمس وخمسين ومئتين
  3. خلافة المعتز بالله الزبير ثالث عشر بني العباس

أين الوجوه التي كانت منعمة … من دونها تضرب الأستار والكلل

فأفصح القبر عنهم حين ساءلهم … تلك الوجوه عليها الدود يقتتل

قد طالما أكلوا دهرا وما شربوا … فأصبحوا بعد طول الأكل قد أكلوا

فبكى المتوكل، وأمر برفع الشراب وقال: يا أبا الحسن أعليك دين؟ قال: نعم أربعة آلاف دينار، فدفعها [إليه] (¬١) ورده إلى منزله مكرما، وكانت ولادة علي المذكور في رجب سنة أربع عشرة ومئتين، وتوفي لخمس بقين من جمادى الآخرة سنة أربع وخمسين ومئتين (٦٢) بسامراء، ويقال له العسكري لسكناه بسامراء لأنها جعلت لسكنى العسكر (¬٢) [وهو عاشر الأئمة الاثني عشر، وهو والد الحسن العسكري، والحسن حادي عشر الأئمة الاثني عشر، وكانت ولادة الحسن العسكري سنة ثلاثين ومئتين، وتوفي سنة ستين ومئتين في ربيع الأول بسامراء، وإلى جانب أبيه دفن، والحسن العسكري والد محمد المنتظر صاحب السّرداب، وهو ثاني عشر الأئمة، <و> ولد المنتظر سنة خمس وخمسين ومئتين، والشيعة يقولون: دخل السرداب بدار أبيه بسرّ من رأى وأمه تنظر إليه فلم يعد يخرج، وكان عمره حينئذ تسع سنين وذلك سنة خمس وستين ومئتين، وفيه خلاف].

وفيها، توفي أحمد بن الرشيد عم الواثق.

وفيها، ولي أحمد بن طولون على مصر.

وفي سنة خمس وخمسين ومئتين (¬*)، استولى يعقوب بن الليث الصفّار على

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 73 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7961)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.