Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 74

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وخمسين واثنتين وثلاث إلى خمس وخمسين ومئتين
  3. خلافة المعتز بالله الزبير ثالث عشر بني العباس

كرمان، ثم استولى على فارس، ودخل شيراز، ونادى بالأمان، وكتب إلى الخليفة بطاعته، وأهدى إليه هدية جليلة منها عشرة بزاة بيض، ومئة رطل مسك، ومسجد فضة مخلّع.

وفي هذه السنة <في> يوم الأربعاء لثلاث بقين من رجب خلع المعتز بالله، وكان سبب ذلك أن الأتراك طلبوا أرزاقهم، فلم يكن عند المعتز مال فنزلوا معه إلى خمسين ألف دينار (٦٣) فأرسل المعتز وسأل أمه قبيحة (¬١) في ذلك، فقالت: ما عندي شيء، فاتفق الأتراك والمغاربة والفراعنة على خلع المعتز، فصاروا إلى بابه، وقالوا: اخرج إلينا، فقال: شربت دواء، وقد أفرط في العمل، فإن كان لا بد من الاجتماع فليدخل بعضكم إليّ، فدخل إليه جماعة منهم، فجروا برجله إلى باب الحجرة وضربوه بالدبابيس (¬٢) وخرقوا قميصه وأقاموه في الشمس، وكان يرفع رجلا ويضع أخرى لشدة الحر، وبقي بعضهم يلطمه وهو يتقي بيده، وأدخلوه حجرة وأحضروا القاضي ابن أبي الشوارب وجماعة فأشهدوهم على خلعه (¬٣).

ثم سلموا المعتز إلى من يعذبه، ومنعوه الطعام والشراب ثلاثة أيام، ثم أدخلوه سردابا وجصّصوه عليه فمات (¬٤).

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 74 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7962)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.