Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 81

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وستين ومئتين إلى سنة خمس وستين ومئتين ولاية نصر بن أحمد الساماني ما وراء النهر

كثير من بلاد الصين، ثم عدم الخارجي في حرب ملك الصين وانهزمت أصحابه.

وفيها، فرغ إبراهيم بن أحمد بن محمد الأغلبي من بناء مدينة رقادة وانتقل إليها وسكنها وكان قد ابتدأ في بنائها سنة ثلاث وستين ومئتين.

وفيها، ماتت قبيحة أم المعتز.

وفي سنة خمس وستين ومئتين (¬*)، دخل الزّنج النعمانية وأحرقوها ثم صاروا إلى جرجرايا، ودخل أهل السواد بغداد.

وفي هذه السنة، مات يعقوب بن الليث الصفّار تاسع عشر شوال بجندي سابور من كور الأهواز، وكانت علته القولنج فوصف له الحكماء الحقنة فلم يحتقن، وكان المعتمد قد أرسل إليه رسولا وكبارا (¬١) يستميله وهو مريض فجعل عنده سيفا ورغيفا من الخشكار وبصلا، وقال: «قل للخليفة إن مت فقد استراح مني واسترحت منه، وإن عوفيت فليس بيني وبينه إلا السيف، وإن كسرني وأفقرني عدت إلى أكل الخبز وهذا البصل».

وكان يعقوب قد افتتح الرخج، وقتل ملكها وأسلم أهلها على (٧٢) يده، وكان ملك الرخج يجلس على سرير ذهب ويدّعي الإلهية، وكان يعقوب حازما عاقلا يعمل الصفر في مبدأ أمره فقيل له الصّفّار لذلك، وصحب في حداثته رجلا من أهل سجستان كان مشهورا بالتطوع في قتال الخوارج يقال له صالح بن نضر الكناني، ثم هلك فتولى مكانه درهم بن الحسين فصار يعقوب مع درهم كما كان مع صالح، وكان درهم غير ضابط لأمور العسكر فلما رأى أصحاب

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 81 (SanadKitab #11790, hlm. urut 7969)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.