Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 125

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة إلى سنة خمس وعشرين وثلاث مئة
  3. ذكر قتل أبي العلاء بن حمدان أمير الموصل وديار ربيعة

في أواخر ذي الحجة من هذه السنة.

وكان ابن رائق قد أمسك الساجية قبل دخوله بغداد، فاستوحشت الحجريّه منه، وحين دخل بغداد بطلت الوزارة من بغداد، وبقي ابن رائق هو الناظر في الأمور جميعها وتغلب عمال الأطراف عليها. ولم [يبق] (¬١) للخليفة غير بغداد وأعمالها، والحكم فيها لابن رائق.

وأما باقي الأطراف فكانت:

البصرة بيد ابن رائق المذكور.

وخوزستان بيد البريدي

وفارس بيد عماد الدولة بن بويه.

وكرمان بيد محمد بن إلياس.

والري وأصبهان والجبل بيد ركن الدولة بن بويه وشمكير بن زيار يتنازعان فيها.

والموصل وديار بكر وربيعة بيد بني حمدان.

ومصر والشام بيد الإخشيد محمد بن طغج.

والمغرب وأفريقية بيد القائم العلوي بن المهدي.

والأندلس بيد الناصر عبد الرحمن بن محمد الأموي.

وخراسان وما وراء النهر بيد نصر بن أحمد الساماني.

وطبرستان وجرجان بيد الدّيلم.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 125 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8013)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.