Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 126

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وعشرين وثلاث مئة إلى سنة خمس وعشرين وثلاث مئة
  3. ذكر قتل أبي العلاء بن حمدان أمير الموصل وديار ربيعة

والبحرين واليمامة (١٢٢) بيد أبي طاهر القرمطي.

وفي هذه السنة، استقدم ابن رائق الفضل بن جعفر بن الفرات، وكان على خراج مصر والشام فدخل بغداد وتولى الوزارة لابن رائق والخليفة.

[وفي (¬١) هذه السنة، قلد الخليفة محمد بن طغج مصر وأعمالها مضافا إلى ما بيده من الشام بعد عزل أحمد بن كيغلغ عن مصر].

وفيها، ولد عضد الدولة أبو شجاع فناخسرو بن ركن الدولة بأصبهان.

وفي سنة خمس وعشرين وثلاث مئة (¬*)، أشار محمد بن رائق على الراضي بالمسير معه إلى واسط لحرب ابن البريدي، فأجابه وسار معه فصالحهم ابن البريدي فعاد إلى بغداد، ثم نكث أبو عبد الله بن البريدي عما أجاب إليه، فأرسل ابن رائق عسكرا مع [بجكم] (¬٢) التركي فاقتتلا وانهزم ابن البريدي إلى عماد الدولة بن بويه، وأطمعه في العراق وهون عليه أمر الخليفة.

وفيها، عصت مدينة جرجنت من صقلّية على سالم بن راشد عامل صقلّية، فكتب بذلك إلى القائم، فجهز إليه عسكرا فحاصروها فاستنجد أهل جرجنت بملك قسطنطينة (¬٣) فأنجدهم ودام الحصار إلى سنة تسع وعشرين فنزلوا بالأمان ففرّقوا عن آخرهم.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 126 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8014)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.