Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 156

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة ست وخمسين وثلاث مئة إلى سنة ستين وثلاث مئة
  3. <وفاة كافور الإخشيدي>

أولاد أستاذه لأنه ملك بعد الإخشيد ابنه أنوجور، والأمر كله إلى كافور، ثم مات أنوجور فأقام كافور أخاه عليا [فتوفي] (¬١) علي بن الإخشيد وهو صغير في سنة خمس وخمسين وثلاث مئة، فاستقل كافور بالمملكة من هذا التاريخ، وكان كافور شديد السواد واشتراه أسياده بثمانية عشر دينارا، وقصده المتنبي ومدحه، وحكى المتنبي قال: كنت إذا دخلت على كافور أنشدته يضحك لي ويبش في وجهي إلى أن أنشدته (¬٢): &lt;الوافر&gt;

ولما صار ودّ الناس خبّا … جزيت على ابتسام بابتسام

وصرت أشكّ فيمن أصطفيه … لعلمي أنّه بعض الأنام

قال: فما ضحك بعدها، فعجبت من فطنته وذكائه ولم يزل كافور مستقلا بالأمر حتى توفي هذه السنة يوم الثلاثاء لعشر بقين من جمادى الأولى بمصر، ودفن بالقرّافة الصغرى (¬٣)، وكان يدعى له على المنبر بمكة والحجاز جميعه والديار المصرية وبلاد الشام، وكان عمره خمسا وستين سنة.

[وحكي (¬٤) أن تابوته حمل إلى بيت المقدس ودفن به وكتب على قبره:

&lt;البسيط&gt;

ما بال قبرك يا كافور منفردا … في ضحضح التّرب بعد العسكر اللّجب

يدوس قبرك آحاد الرجال وقد … كانت أسود الشّرى تخشاك من كثب

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 156 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8044)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.