Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 157

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة ست وخمسين وثلاث مئة إلى سنة ستين وثلاث مئة
  3. <وفاة سيف الدولة الحمداني>

قلت: ولما توفي] وقع الخلاف فيمن ينصب بعده، واتفقوا على أبي الفوارس، أحمد [بن علي] (¬١) بن الإخشيد وخطب له في جمادى (١٥٦) الأولى سنة سبع وخمسين وثلاث مئة.

&lt;وفاة سيف الدولة الحمداني&gt;

وفيها، توفي سيف الدولة أبو الحسن علي بن عبد الله بن حمدان بن حمدون التّغلبي الرّبعي، وكان موته بحلب في صفر، وحمل تابوته إلى ميّافارقين فدفن بها، وكان مولده في ذي الحجة سنة ثلاث وثلاث مئة وكان مرضه عسر البول، وهو أول من ملك حلب من بني حمدان أخذها من أحمد بن سعيد الكلابي نائب الإخشيد، وكان سيف الدولة شجاعا كريما، وله شعر فمنه ما قاله في أخيه ناصر الدولة: &lt;الطويل&gt;

وهبت لك العليا وقد كنت أهلها … وقلت لهم بيني وبين أخي فرق

وما كان لي عنها نكول وإنما … تجاوزت عن حقي فتمّ لك الحقّ

أما كنت ترضى أن أكون مصلّيا … أما كنت أرضى أن يكون لك السّبق

وله أيضا: &lt;المديد&gt;

قد جرى في دمعه دمه … فإلى كم أنت تظلمه

ردّ عنه الطرف منك فقد … جرحته منك أسهمه

كيف يسطيع التجلد من … خطرات الوهم تؤلمه

ولما توفي سيف الدولة ملك بلاده ابنه سعد الدولة أبو المعالي شريف.

***

وفيها، توفي أبو علي محمد بن إلياس صاحب كرمان.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 157 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8045)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.