Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 161

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة ست وخمسين وثلاث مئة إلى سنة ستين وثلاث مئة
  3. <مقتل أبي فراس الحمداني>

الساحل، فأتى عليها نهبا وتخريبا وملك ثمانية عشر منبرا، وأقام في الشام شهرين، وعاد إلى بلاده ومعه من الأسرى والغنائم ما يفوق الحصر.

وفيها، استولى قرعويه غلام سيف الدولة على حلب وأخرج ابن أستاذه سعد الدولة أبا المعالي [شريفا] (¬١)، فسار سعد الدولة إلى والدته بميّافارقين وأقام عندها، ثم جرى بينهما وحشة، فسار سعد الدولة إلى حماة وأقام بها.

وفيها طلب سابور بن أبي طاهر القرمطي من أعمامه أن يسلموا الأمر إليه فحبسوه، ثم أخرج ميتا في منتصف رمضان.

وفي سنة تسع وخمسين وثلاث مئة (¬*)، سارت الروم إلى الشام وفتحوا أنطاكية بالسيف وقتلوا أهلها وغنموا، ثم قصدوا حلب وبها قرعويه فتحصن قرعويه بالقلعة وملك الروم مدينة حلب، وحاصروا (١٦١) القلعة ثم اصطلحوا على مال يحمله قرعويه إلى ملك الروم كل سنة عن حلب وأعمالها، ودفع أهل حلب الرهائن بالمال إلى ملك الروم فرحلت الروم عن حلب وعادت المسلمون.

وفيها، أرسلت الروم جيشا إلى ملازكرد من أرمينية فحصروها وأخذوها عنوة بالسيف، وصارت البلاد جميعها لا يمنع الروم عنها مانع. وكان قد غلب على ملك الروم رجل ليس من بيت الملك اسمه نقفور (¬٢)، وخرج إلى بلاد

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 161 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8049)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.