الإسلام وفتح من الشام وغيره ما ذكرنا، فعظمت هيبته، وكان قتل الملك الذي قبله وتزوج امرأته (¬١)، ثم أراد أن يخصي أولادها (¬٢) الذين هم من بيت الملك ليقطع نسلهم (¬٣) ويبقى الملك في نسل نقفور فعظم ذلك على أمهم زوجة نقفور فاتفقت مع الدمستق (¬٤) على قتله، وأدخلت الدمستق مع جماعة في زيّ النساء إلى كنيسة متصلة بدار نفقور، فلما نام نقفور وغلّقت الأبواب قامت زوجته وفتحت الباب الذي من جهة الكنيسة، وأدخلت الدمستق على نقفور وهو نائم فقتله وأراح الله المسلمين من شره، وأقام الدمستق أحد أولادها الذين من بيت الملك (¬٥).
وفيها، سار أبو تغلب إلى حران وحاصرها مدة وفتحها بالأمان واستعمل عليها البرقعيدي [وهو من أكابر أصحاب بني حمدان] (¬٦)، ثم عاد أبو تغلب إلى الموصل.
Rujukan halaman ini:مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 162 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8050)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.