Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 184

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وثمانين وثلاث مئة إلى سنة خمس وثمانين وثلاث مئة
  3. خلافة القادر بالله أحمد خامس عشري بني العباس

يقول: ﴿إِنّا لِلّهِ وَإِنّا إِلَيْهِ راجِعُونَ﴾ ويستغيث ولا يغاث، وحمل الطايع إلى دار بهاء الدولة وأشهد عليه بالخلع، وكانت خلافته [(¬١) سبع عشرة سنة وثمانية أشهر وأياما، ولما تولى القادر حمل إليه الطائع فبقي عنده مكرما إلى أن توفي الطائع سنة ثلاث وتسعين وثلاث مئة ليلة الفطر، وكان مولده سنة سبع عشرة وثلاث مئة، ولم يكن للطائع في ولايته] من الحكم ما يستدل به على حاله، وكان في الناس الذين حضروا القبض على الطائع الشريف الرّضيّ فبادر بالخروج من دار الخلافة، وقال في ذلك أبياتا من جملتها (¬٢): <البسيط>

أمسيت أرحم من قد كنت أغبطه … لقد تقارب بين العزّ والهون

(١٨٧) ومنظر كان بالسرّاء يضحكني … يا قرب ما عاد بالضرّاء يبكيني

هيهات أغترّ بالسلطان ثانية … قد ضلّ عندي ولّاج السلاطين

خلافة القادر بالله أحمد خامس عشري بني العباس

وكان مقيما بالبطيحة كما قدمناه (¬٣)، فأرسل إليه بهاء الدولة خواص أصحابه ليحضروه، ولما قرب من بغداد خرج بهاء الدولة وأعيان الدولة لملتقاه، ودخل القادر بالله أبو العباس أحمد بن الأمير إسحاق بن المقتدر دار الخلافة ثاني عشر رمضان وبايعه الناس، وخطب له ثالث عشر رمضان، وكانت مدة مقام القادر بالبطيحة عند مهذب الدولة سنتين وأحد عشر شهرا، وكان مهذب الدولة محسنا إلى القادر جدا، ولما توجه من عنده حمل إليه مهذب الدولة ألف ألف دينار.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 184 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8072)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.