Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 185

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وثمانين وثلاث مئة إلى سنة خمس وثمانين وثلاث مئة
  3. خلافة القادر بالله أحمد خامس عشري بني العباس

كنا قد ذكرنا استيلاء منير الخادم من جهة العزيز على دمشق، ومسير بكجور عنها إلى الرّقة، فلما كان هذه السنة سار بكجور لقتال سعد الدولة بن سيف الدولة بحلب واقتتلا قتالا شديدا، وهرب بكجور وأصحابه وكثر القتل فيهم، ثم أمسك بكجور وأحضر أسيرا إلى سعد الدولة فقتله، ولقي بكجور عاقبة بغيه وكفره إحسان مولاه، ولما قتله سعد الدولة سار إلى الرّقة وبها أولاد بكجور وأمواله وحصرها (١٨٨) فطلبوا الأمان وحلّفوا سعد الدولة أن لا يتعرض إليهم ولا إلى مالهم، فبذل سعد الدولة اليمين لهم فلما سلموا الرّقة غدر بهم سعد الدولة وأخذ أولاد بكجور وأمواله، وكانت أموالا عظيمة، فلما عاد سعد الدولة إلى حلب لحقه فالج في جانبه اليمين فأحضر الطبيب ومد إليه يده اليسرى، فقال الطبيب: يا مولانا هات اليمين، فقال سعد الدولة: ما تركت في اليمين يمينا، وعاش ثلاثة أيام ومات في هذه السنة، وهو أبو المعالي شريف بن سيف الدولة علي بن عبد الله بن حمدان، وقبل موته عهد إلى ولده [أبي الفضائل] (¬١) وجعل مولاه لؤلؤا يدبر أمره.

وفيها، وصل ملك الروم (¬٢) إلى حمص ففتحها ونهبها، وسار إلى شيزر فنهبها، وإلى طرابلس فحصرها مدة وعاد إلى بلاده.

وفيها، توفي القائد جوهر الذي فتح مصر للمعز العلوي معزولا عن وظيفته.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 185 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8073)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.