Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 186

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وثمانين وثلاث مئة إلى سنة خمس وثمانين وثلاث مئة
  3. خلافة القادر بالله أحمد خامس عشري بني العباس

وفي سنة اثنتين وثمانين وثلاث مئة (¬*)، شغبت الجند على بهاء الدولة بسبب استيلاء أبي الحسن بن المعلم على الأمور كلها، فقبض عليه بهاء الدولة وسلمه إلى الجند فقتلوه.

وفي سنة ثلاث وثمانين وثلاث مئة (¬**)، استولى بغراخان على بخارى وكان له كاشغر وبلاصاغون (¬١) إلى [حد] (¬٢) بلاد الصين، فقصد بخارى وجرى بينه وبين الأمير الرضي نوح بن منصور الساماني حروب انتصر فيها بغراخان وملك بخارى، وخرج منها الأمير نوح مستخفيا فعبر النهر إلى آمل الشط وأقام الأمير نوح بها ولحق به أصحابه، وبقي يستدعي أبا علي بن سيمجور صاحب جيش خراسان فلم يأته (١٨٩) وعصى عليه، ومرض بغراخان ببخارى فرحل عنها إلى بلاده فمات في الطريق.

وكان بغراخان [دينا حسن السيرة، وكان يحب أن يكتب عنه مولى رسول الله، وولي إمرة الترك بعده طغان خان أبو نصر أحمد بن علي خان، ولما رحل بغراخان عن بخارى] (¬٣) ومات بادر الأمير نوح فعاد إلى بخارى واستقر في ملكه.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 186 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8074)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.