Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 265

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وخمسين وأربع مئة إلى ستين وأربع مئة
  3. <وفاة السلطان طغرلبك>

&lt;وفاة السلطان طغرلبك&gt;

وفي هذه السنة، أعني سنة خمس وخمسين وأربعمئة، قدم طغرلبك إلى بغداد، ودخل ثانية على الخليفة، وحصل من عسكره الأذية لأهل بغداد (٢٧٠) لإخراجهم من دورهم وفسقهم بنسائهم أخذا باليد.

وفيها، سار طغرلبك من بغداد في ربيع الأول إلى بلاد الجبل، ووصل إلى الري فمرض وتوفي يوم الجمعة ثامن رمضان وعمره سبعون سنة، وكان طغرلبك عقيما لم يرزق ولدا، واستقرت السلطنة بعده لابن أخيه ألب أرسلان بن جغروبك داود بن ميكائيل بن سلجوق.

وفيها، دخل الصليحي صاحب اليمن إلى مكة مالكا لها، فأحسن السيرة، وجلب إليها الأقوات.

وفيها، كان بالشام زلزلة عظيمة خرب فيها كثير من البلاد وانهدم سور طرابلس.

وفيها، ولّي أمير الجيوش بدر مدينة دمشق للمستنصر العلوي خليفة مصر، ثم ثارت الجند ففارقها.

وفي سنة ست وخمسين وأربع مئة (¬*)، قبض السلطان ألب أرسلان على الوزير عميد الملك أبي نصر [محمد بن] (¬١) منصور بن محمد الكندري وزير عمه طغرلبك بسبب سعي نظام الملك وزير ألب أرسلان به، فقبضه وحبسه في

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 265 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8153)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.