Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 266

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وخمسين وأربع مئة إلى ستين وأربع مئة
  3. <وفاة السلطان طغرلبك>

مرو الروذ، فلما مضى على عميد الملك في الحبس سنة أرسل [ألب أرسلان] (¬١) إليه غلامين ليقتلاه فودع أهله وخرق ثيابه وعصب عينيه وصلى ركعتين فقتلاه بالسيف وقطع رأسه وحملت جثته إلى كندر فدفن عند أبيه، وكان عمره نيفا وأربعين سنة، وكان عميد الملك خصيا لأن طغرلبك أرسله ليخطب له امرأة فتزوجها فخصاه طغرلبك لذلك (¬٢)، وكان عميد الملك كثير الوقيعة في الشافعي حتى خاطب طغرلبك في لعن الرافضة على منابر خراسان، فأمر بلعنهم، وأضاف إليهم الأشعرية، فأنف من ذلك أئمة خراسان منهم أبو القاسم القشيري (٢٧١) وأبو المعالي الجويني فخرجا من خراسان، وأقام أبو المعالي الجويني بمكة أربع سنين فلذلك لقب إمام الحرمين (¬٣).

ومن العجب أن ذكر عميد الملك دفن بخوارزم لما خصي، ودمه سفح بمرو، وجسده دفن بكندر، ورأسه ما عدا قحفه دفن بنيسابور، ونقل قحفه إلى كرمان لأن نظام الملك كان هناك.

وفيها، ملك ألب أرسلان قلعة ختلان، ثم سار إلى هراة فحاصر عمه يبغو ابن ميكائيل وملكها، وأخرج عمه وأحسن إليه وأكرمه، ثم سار إلى صغانيان فملكها بالسيف وأخذ صاحبها أسيرا.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 266 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.