Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 267

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وخمسين وأربع مئة إلى ستين وأربع مئة
  3. <وفاة السلطان طغرلبك>

وفيها، أمر ألب أرسلان بعود بنت الخليفة إلى بغداد، وكانت قد سارت إلى زوجها طغرلبك إلى الري بغير رضا الخليفة.

وفيها عصى قطلومش وهو من السّلجوقية (¬١) على ألب أرسلان، فأرسل إليه ونهاه عن ذلك، وعرّفه أنه يرعى له القرابة والرحم، فلم يلتفت قطلومش إلى ذلك، فسار إليه ألب أرسلان إلى الري وقاتله فانهزم عسكر قطلومش وهرب إلى قلعة كرد كوه، فلما انقضى الحرب وجد قطلومش ميتا، فعظم موته على ألب أرسلان وبكى عليه، وعظم عليه فقده، فسلّاه نظام الملك، ودخل الري في آخر المحرم من هذه السنة.

وهذا قطلومش السّلجوقي هو جدّ ملوك قونية وأقصرا (¬٢) وملطية إلى أن استولى على مملكتهم التتر على ما سنذكره إن شاء الله تعالى (¬٣)، وكان قطلومش على تركيته عارفا بعلم النجوم جدا.

وفيها، شاع بالعراق وكثير من البلاد أن جماعة من الأكراد خرجوا يتصيدون فرأوا في البرية (٢٧٢) خيما سودا، وسمعوا منها لطما وعويلا و [قائلا] (¬٤) يقول: قد مات سيدوك ملك الجن، وأي بلد لا يلطم أهله قلع أصله، فصدق ذلك ضعفاء العقول من الرجال والنساء حتى خرجوا إلى المقابر يلطمون.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 267 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8155)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.