Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 268

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وخمسين وأربع مئة إلى ستين وأربع مئة
  3. <وفاة السلطان طغرلبك>

قال ابن الأثير:

ولقد جرى ونحن في الموصل وغيرها في تلك البلاد في سنة ست مئة مثل هذا، وهو أن الناس أصابهم وجع كثير في حلوقهم، فشاع أن امرأة من الجن يقال لها أم عنقود مات ابنها عنقود، وكل من لا يعمل مأتما أصابه هذا المرض، فكان النساء وأوباش الناس يلطمون على عنقود ويقولون:

يا أم عنقود اعذرينا … قد مات عنقود وما درينا

وإنما ذكرنا ذلك لأن رعاع الناس (¬١) يقولون بأم عنقود وحديثها ليعلم تاريخ هذا الهذيان من متى كان.

وفي سنة سبع وخمسين وأربع مئة (¬*)، عبر ألب أرسلان جيحون، وسار إلى جند وصبران وهما عند بخارى وقبر سلجوق جده بجند فخرج صاحب جند إلى طاعته فأقره على مملكته، ووصل إلى كركنج خوارزم وسار منها إلى مرو.

وفيها، ابتدأ نظام الملك بعمارة المدرسة النظامية (¬٢) ببغداد.

وفي سنة ثمان وخمسين وأربع مئة (¬**)، أقطع ألب أرسلان شرف الدولة مسلم بن قريش بن بدران بن المقلّد صاحب الموصل الأنبار وهيت (¬٣) زيادة على الموصل.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 268 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8156)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.