Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 270

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وخمسين وأربع مئة إلى ستين وأربع مئة
  3. (٢٧٤) سنة إحدى وستين وأربع مئة إلى سنة سبعين وأربع مئة

وفي سنة اثنتين وستين وأربع مئة (¬*)، [(¬١) توفي طفغاج خان ملك ماوراء النهر واسمه أبو إسحاق إبراهيم بن نصر بن ايلك خان، وملك بعده ابنه شمس الملك نصر بن طفغاج، وبقي شمس الملك حتى توفي ولم يقع لي تاريخ وفاته، وملك بعده أخوه حصر خان بن طفغاج، ثم ملك بعده ابنه أحمد وبقي أحمد المذكور حتى قتل سنة ثمان وثمانين على ما سنذكره إن شاء الله تعالى (¬٢).

وفيها] كان بمصر غلاء شديد أكل الناس فيه بعضهم بعضا، وانتزج منها من قدر على الانتزاح، واحتاج الخليفة المستنصر إلى إخراج الآلات وبيعها، فأخرج من خزانته ثمانين ألف قطعة بلّور كبار وخمسة وسبعين ألف قطعة ديباج، وأحد عشر ألف كازغند، وعشرين ألف سيف محلّى، ووصل من ذلك مع التجار إلى بغداد.

وفي سنة ثلاث وستين وأربع مئة (¬**)، قطع محمود بن نصر بن صالح بن مرداس بحلب خطبة المستنصر العلوي وخطب للقائم العباسي.

وفيها، سار ألب أرسلان إلى ديار بكر، فأتى صاحبها نصر بن أحمد بن مروان إلى طاعته، ثم سار ألب أرسلان إلى حلب فبذل له محمود بن نصر الطاعة دون أن يطأ بساطه، فلم يرض ألب أرسلان بذلك، فخرج محمود ووالدته ودخلا على ألب أرسلان ليلا فأحسن إليهما، وأقر محمودا بحلب.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 270 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8158)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.