Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 277

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وخمسين وأربع مئة إلى ستين وأربع مئة
  3. خلافة المقتدي [بأمر الله] عدة الدين عبد الله بن ذخيرة الدين محمد بن القائم سابع عشري بني العباس

وفي سنة ثمان وستين وأربع مئة (¬*)، ملك آتسز دمشق.

كنا ذكرنا في سنة [ثلاث] (¬١) وستين وأربع مئة ملك آتسز الرملة وحصاره دمشق، ثم رحل عنها، وعاودهم في أيام إدراك الغلال حتى ضعف عسكر دمشق، وتسلمها آتسز هذه السنة، وقطع الخطبة العلوية فلم يخطب بعدها في دمشق لهم، وأقام الخطبة العباسية يوم الجمعة لخمس بقين من [ذي القعدة] (¬٢) هذه السنة، وخطب للمقتدي، ومنع الأذان ب «حي على خير العمل».

(٢٨٣) وفي سنة تسع وستين وأربع مئة (¬**)، سار آتسز المستولي على دمشق إلى مصر وقاتل المصريين فهزموه وقتلوا غالب أصحابه.

وفيها، أورد ابن الأثير موت محمود بن شبل الدولة نصر بن صالح بن مرداس الكلابي صاحب حلب (¬٣).

قال عماد الدين (¬٤)، أقول: لكني وجدت في «تاريخ حلب» لكمال الدين بن العديم أن محمودا المذكور مرض سنة سبع وستين وأربع مئة، وحدث به قروح في المعي مات منها (¬٥)، ولحقه في أواخر عمره من البخل ما لا يوصف، ولما مات في السنة المذكورة ملك ابنه نصر بن محمود فمدحه ابن حيّوس بقصيدة منها (¬٦): <الطويل>:

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 277 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8165)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.