Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 300

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وثمانين وأربع مئة إلى سنة تسعين وأربع مئة
  3. <وفاة المعتمد بن عباد>

&lt;وفاة المعتمد بن عباد&gt;

وفي هذه السنة توفي المعتمد بن عبّاد صاحب إشبيلية مسجونا بأغمات، وأخباره مشهورة، وله أشعار حسنة.

قال صاحب «قلائد العقيان» إن المعتمد لما كان مسجونا بأغمات دخل عليه من بنيه يوم عيد من يهنئه ويسلم عليه [وفيهم بناته] (¬١) وعليهن أطمار كأنها كسوف وهن أقمار، وأقدامهن حافية، وآثار نعمتهن عافية، فقال المعتمد (¬٢):

&lt;البسيط&gt;

(٣٠٦) فيما مضى كنت بالأعياد مسرورا … فجاءك العيد في أغمات مأسورا

ترى بناتك في الأطمار جائعة … يغزلن للناس ما يملكن قطميرا

يطأن في الطين والاقدام حافية … كأنها لم تطأ مسكا وكافورا

لا خدّ إِلَّا تشكّى الجدب ظاهره … وليس إلا مع الأنفاس قمطورا

قد كان دهرك إن تأمره ممتثلا … فردّك الدهر منهيا ومأمورا

من بات بعدك في ملك يسرّ به … فإنما بات بالأحلام مغرورا

ولأبي بكر بن اللبانة يرثي المعتمد بن عبّاد من قصيدة طويلة، وهي:

&lt;البسيط&gt;

لكلّ شيء من الأشياء ميقات … وللمنى من مناياهنّ غايات

والدهر في صبغة الحرباء منغمس … ألوان حالاته فيها استحالات

ونحن من لعب الشطرنج في يده … وربما قمرت بالبيدق الشاة

ومنها:

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 300 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.