Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 301

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وثمانين وأربع مئة إلى سنة تسعين وأربع مئة
  3. <وفاة المعتمد بن عباد>

من كان بين الندى واليأس أنصله … هندية وعطاياه هنيدات

رماه من حيث لم تستره سابقة … دهر مصيباته نبل مصيبات

لهفي على آل عبّاد فإنهم … أهلّة ما لها في الأفق هالات

تمسّكت بعرى اللذات ذاتهم … يا بئس ما جنت اللذات والذات

فجعت منهم بإخوان ذوي ثقة … فاتوا وللدهر في الإخوان آفات

واعتضت في آخر الصحراء طائفة … لغاتهم في جميع الكتب ملغاة

يعني البربر، أعني ابن تاشفين وعسكره.

***

وفيها، سار أبو حامد الغزالي إلى الشام وترك التدريس في النظامية لأخيه (¬١) نيابة عنه وتزهد وزار (٣٠٧) القدس وحج، ثم عاد إلى بغداد وصار إلى خراسان.

وفي سنة تسع وثمانين وأربع مئة (¬*) ملك كربوغا الموصل، كان تتش قد حبس كربوغا بحمص لما قتل آقسنقر، وبقي كربوغا في الحبس حتى أرسل بركياروق إلى رضوان صاحب حلب يأمره بإطلاقه، فأطلقه وأطلق أخاه الطنطاش، واجتمع على كربوغا البطالون، وقصد نصيبين وفيها محمد بن شرف الدولة مسلم بن قريش، فطلع محمد إلى كربوغا واستخلفه، ثم غدر كربوغا بمحمد وقبض (٣٠٨) عليه وحاصر نصيبين وملكها، ثم سار إلى الموصل وقتل في طريقه

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 301 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.