Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 333

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى وخمس مئة إلى سنة عشر وخمس مئة

ساروا إلى حلب فأغلق رضوان أبواب حلب ولم يجتمع بهم، فساروا إلى المعرة ثم افترقوا ولم يحصل بهم غرض.

(٣٣٤) وفي سنة ست وخمس مئة (¬*)، توفي بسيل الأرمني صاحب [بلاد] (¬١) الأرمن، فقصدها صاحب أنطاكية الفرنجي (¬٢) ليملك بلاد الأرمن التي هي اليوم سيس فهلك في الطريق وملكها سرجال (¬٣).

وفيها، توفي قراجا صاحب حمص وقام بعده ولده قيرخان.

وفيها، توفي سكمان القطبي (¬٤) صاحب خلاط، وكان قد ملك خلاط سنة ثلاث وتسعين وأربع مئة حسبما ذكرنا (¬٥)، ولما توفي سكمان ملك خلاط ولده ظهير الدين إبراهيم وسلك سيرة أبيه، وبقي مالكا لخلاط حتى توفي سنة إحدى وعشرين وخمس مئة (¬٦) فتولى مكانه أخوه أحمد وبقي في الولاية حتى دخل عليه عشرة أشهر [وتوفي] (¬٧)، فحكمت والدتهما زوجة سكمان وهي إينانج

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 333 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8221)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.