ساروا إلى حلب فأغلق رضوان أبواب حلب ولم يجتمع بهم، فساروا إلى المعرة ثم افترقوا ولم يحصل بهم غرض.
(٣٣٤) وفي سنة ست وخمس مئة (¬*)، توفي بسيل الأرمني صاحب [بلاد] (¬١) الأرمن، فقصدها صاحب أنطاكية الفرنجي (¬٢) ليملك بلاد الأرمن التي هي اليوم سيس فهلك في الطريق وملكها سرجال (¬٣).
وفيها، توفي قراجا صاحب حمص وقام بعده ولده قيرخان.
وفيها، توفي سكمان القطبي (¬٤) صاحب خلاط، وكان قد ملك خلاط سنة ثلاث وتسعين وأربع مئة حسبما ذكرنا (¬٥)، ولما توفي سكمان ملك خلاط ولده ظهير الدين إبراهيم وسلك سيرة أبيه، وبقي مالكا لخلاط حتى توفي سنة إحدى وعشرين وخمس مئة (¬٦) فتولى مكانه أخوه أحمد وبقي في الولاية حتى دخل عليه عشرة أشهر [وتوفي] (¬٧)، فحكمت والدتهما زوجة سكمان وهي إينانج