Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 338

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى عشرة وخمس مئة إلى سنة عشرين وخمس مئة

وفيها [توفي] (¬١) يحيى بن تميم بن المعز بن باديس صاحب أفريقية يوم عيد الأضحى فجأة، وتولى بعده ابنه علي، وكان عمر يحيى اثنتين وخمسين سنة، وولايته [ثماني] (¬٢) سنين وخمسة أشهر، وخلف ثلاثين ولدا.

وفيها، قدم السلطان محمد إلى بغداد، فسار إليه طغتكين من دمشق وسأله الرضا عنه فرضي عنه ورده إلى دمشق.

وفيها، أخذ السلطان الموصل و [ما كان] (¬٣) معها من آقسنقر البرسقي وأقطعها للأمير جيوش بك، وبقي البرسقي في الرّحبة وهي إقطاعه.

وفي سنة عشر وخمس مئة (¬*) مات جاولي سقاوة بفارس، وكان السلطان محمد قد ولاه إياها بعد أخذ الموصل منه على ما تقدم ذكره (¬٤).

سنة إحدى عشرة وخمس مئة إلى سنة عشرين وخمس مئة

في سنة إحدى عشرة وخمس مئة (¬**) في رابع عشري ذي الحجة، توفي السلطان محمد بن ملك شاه بن ألب أرسلان بن داود بن ميكائيل بن سلجوق (¬٥)، وابتدأ مرضه من شعبان، ومولده ثامن عشر شعبان سنة أربع وسبعين وأربع مئة، فكان عمره سبعا (٣٤٠) وثلاثين سنة وأربعة أشهر وستة

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 338 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8226)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.