Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 339

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى عشرة وخمس مئة إلى سنة عشرين وخمس مئة

أيام، وأول ما خطب له ببغداد في ذي الحجة سنة اثنتين وتسعين وأربع مئة، وقطعت خطبه عدة دفعات، ولقي من المشاق والأخطار [شيئا كثيرا] (¬١)، وكان عادلا حسن السيرة، أطلق المكوس والضرائب في جميع بلاده، وعهد بالملك إلى ولده محمود وعمره أربع عشرة سنة، ولما عهد إليه اعتنقه وقبله وبكى كل واحد منهما، وجلس محمود على تخت السلطنة بالتاج والسوارين يوم وفاة أبيه، وخطب له بالسلطنة يوم الجمعة الثامن والعشرين من ذي الحجة.

وفيها، قتل لؤلو صاحب حلب، وكان قد استولى على حلب وأعمالها، وأقام بعد رضوان ابنه ألب أرسلان الأخرس، فلما قتل كما تقدم ذكره (¬٢) أقام سلطان شاه، وليس له من الحكم شيء، وبقي لؤلؤ المذكور في البلاد هو المتحكم، فلما كان هذه السنة سار لؤلؤ إلى قلعة جعبر ليجتمع بسالم بن مالك العقيلي صاحب قلعة جعبر، فوثب جماعة من [ال] (¬٣) أتراك [أصحاب لؤلؤ على] (¬٣) لؤلؤ وهو يريق الماء، وصاحوا: أرنب أرنب، وقتلوه بالنشاب ونهبوا خزانته وعادوا إلى حلب، فاتفق أهالي حلب واستعادوا منهم المال، وأقاموا بأتابكية سلطان شاه شمس الخواص يارقطاش، وبقي شهرا فعزلوه وولوا [أبا] (¬٤) المعالي ابن الملحي الدمشقي [ثم عزلوه] (¬٣) وصادروه، ثم خاف أهل حلب من الفرنج فسلموا البلد إلى إيلغازي بن أرتق صاحب ماردين، فسار إيلغازي وتسلم حلب وجعل فيها ولده حسام الدين تمرتاش، وعاد إيلغازي إلى ماردين.

وفيها، جاء سيل فغرّق مدينة سنجار، وغرق من الناس خلق كثير، وهدم

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 339 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.