Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 342

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى عشرة وخمس مئة إلى سنة عشرين وخمس مئة
  3. خلافة المسترشد بالله فضل بن المستظهر وكنيته أبو منصور وهو تاسع عشري بني العباس

واستبشر القرآن حين نصرته … وبكى لفقد رجاله الإنجيل (¬١)

وفيها، سار جوسلين الفرنجي صاحب تل باشر إلى دمشق ليكبس العرب بني ربيعة وأمير [هم إذ ذاك] (¬٢) مرّ بن ربيعة، فتقدم عسكر جوسلين قدامه [فضل جوسلين عنهم] (¬٢)، ووقع عسكره على العرب فجرى بينهم قتال انتصر فيه مرّ بن ربيعة، وقتل من الفرنج زهاء [عن] (¬٣) عشرة آلاف فارس، وأسر منهم عدّة.

وفيها، أمر السلطان سنجر بإعادة بهروز إلى شحنكية بغداد فعاد [إليها] (¬٤).

(٣٤٣) وفيها، ظهر قبر إبراهيم الخليل و [قبرا] (¬٥) ولديه إسحاق ويعقوب ﵈ بالقرب من بيت المقدس، ورآهم كثير من الناس لم تبل أجسادهم، وعندهم في المغارة قناديل من ذهب وفضة، قال ابن الأثير في «الكامل»: هكذا ذكر حمزة بن أسد التميمي في تاريخه.

وفي سنة أربع عشرة وخمس مئة (¬*)، كان مسعود بن السلطان محمد بن ملك شاه له الموصل وأذربيجان، فكتب دبيس بن صدقة إلى جيوش بك أتابك مسعود [يشير عليه بطلب السلطنة لمسعود، ووعده دبيس بأن يسير إليه

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 342 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.