Lewati ke konten

Kitab: Masalikul Abshar · Pengarang: ابن فضل الله العمري

Baca Juz 26, halaman 343

  1. ٢٦ - تاريخ العالم الإسلامي في العصر العباسي
  2. سنة إحدى عشرة وخمس مئة إلى سنة عشرين وخمس مئة
  3. خلافة المسترشد بالله فضل بن المستظهر وكنيته أبو منصور وهو تاسع عشري بني العباس

وينجده، وكان غرض دبيس أن يقع بين محمود ومسعود (¬١)] لينال هو علوّ المنزلة كما نالها أبوه صدقة بسبب وقوع الخلاف بين بركياروق وأخيه محمد، فأجاب مسعود إلى ذلك، وخطب لنفسه بالسلطنة، وجمع عسكره وسار إلى أخيه محمود، والتقوا عند عقبة استراباد منتصف ربيع الأول (¬٢) من هذه السنة، واشتد القتال بينهما، وانهزم مسعود وعسكره، واختفى في جبل، وأرسل يطلب من أخيه محمود الأمان فبذله له، وقدم مسعود إلى أخيه محمود، فأمر محمود بخروج العسكر إلى تلقيه، ولما التقيا اعتنقا وبكيا، وبالغ محمود في الإحسان إلى أخيه، ثم قدم جيوش بك أتابك مسعود على محمود فأحسن إليه أيضا.

وأما دبيس بن صدقة فإنه لما بلغه انهزام مسعود أخذ في نهب البلاد، فكاتبه محمود فلم يلتفت، فسار إليه، فلما قرب منه التجأ دبيس إلى إيلغازي ابن أرتق صاحب ماردين، ثم اتفق الحال على أن يرسل دبيس أخاه منصورا رهينة، ويعود إلى الحلّة فأجيب إلى ذلك.

وفيها، خرج الكرج إلى بلاد الإسلام وملكوا تفليس بالسيف (٣٤٤) وقتلوا ونهبوا من المسلمين شيئا كثيرا.

وفيها، جمع إيلغازي التركمان، والتقى مع الفرنج عند ذات البقل من بلد سرمين وجرى بينهم قتال شديد فانهزم الفرنج وقتل منهم إيلغازي خلقا كثيرا.

Rujukan halaman ini: مسالك الأبصار في ممالك الأمصار - ط المجمع الثقافي، ج 26، ص 343 (SanadKitab #11790, hlm. urut 8231)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.